محمد بن محمد النويري
312
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
[ في ] « 1 » غيرها ، في « 2 » ضمير تثنية أو جمع ، مذكر أو مؤنث ، نحو : عليهُما ولديهُما وإليهُما وصياصيهُم [ الأحزاب : 26 ] وجنتيهُم [ سبأ : 16 ] وترميهُم [ الفيل : 4 ] وعليهُن وفيهُن وإليهُن إلا إن أفرد الضمير نحو ( عليه ) و ( إليه ) وسيأتي في باب الكناية . وهذا كله إن كانت الياء موجودة ، فإن زالت لعلة « 3 » جزم أو بناء ؛ نحو : وإن يأتهُم [ الأعراف : 169 ] ويخزهُم [ التوبة : 14 ] فاستفتهُم [ الصافات : 149 ] فَآتِهِمْ [ الأعراف : 38 ] فإن رويسا ينفرد بضم ذلك كله ، إلا ما أشار إليه [ بقوله ] « 4 » : ص : وخلف يلههم قهم ويغنهم عنه ولا يضمّ من يولّهم ش : ( وخلف هذا اللفظ كائن عنه ) اسمية ، وعاطف ( قهم ) محذوف بدلالة الثاني ، ( ولا يضم ) منفية ، وفي المعنى مخرجة من قوله : ( وإن تزل ) . أي : اختلف عن ذي غين ( غدا ) ( رويس ) المعبر عنه بضمير ( عنه ) في وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ [ الحجر : 3 ] و يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ [ النور : 33 ] و وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ [ غافر : 9 ] و وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ [ غافر : 7 ] فروى كسر الأربعة القاضي عن النخاس ، والثلاثة الأول الهذلي عن الحمامي ، وكذا نص الأهوازي . وقال الهذلي : وكذا أخذ علينا في التلاوة ، زاد ابن خيرون عنه كسر الرابعة ، وضم الأربعة الجمهور عن رويس ، واتفق عنه على كسر وَمَنْ يُوَلِّهِمْ [ الأنفال : 16 ] . وجه ضم الجميع : ما تقدم . ووجه كسر المستثنى : الاعتداد بالعارض ، وهو زوال الياء مراعاة صورة اللفظ ، ووجه الاتفاق في يُوَلِّهِمْ تغليب العارض ، والله أعلم . ص : وضمّ ميم الجمع ( ص ) ل ( ث ) بت ( د ) رى قبل محرّك وبالخلف ( ب ) را ش : ( ضمّ ) « 5 » مفعول ( صل ) من ( يصل ) ، حذفت فاؤه حملا على المضارع ، [ والجملة خبر ( من ) ] « 6 » و ( ثبت ) [ محله نصب على نزع الخافض ] « 7 » ( ودرى ) عطف عليه « 8 » ، والعائد محذوف : أي : ذو ( ثبت ) و ( درى ) صل لهما ضم ميم الجمع ، و ( قبل محرك ) ظرف أو
--> ( 1 ) سقط في م ، د . ( 2 ) في م : من . ( 3 ) في ص : بعلة . ( 4 ) سقط في م . ( 5 ) في م : ضم ميم الجمع صل أمر ، وفي ص : صل أمر من وصل . ( 6 ) سقط في م . ( 7 ) سقط في ز ، ص . ( 8 ) في م : على محذوف على ثبت .